el doctora
16-Jun-2010, 07:04 AM
:192:الحكمة ضالة المؤمن:192:
الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها فهو احق بها
جميل ان نبحث عن الحكمة ونجعلها المنهج
الذي نسير عليه في حياتنا فهي من امهات الفضائل
يقول احد الحكماء :
الحكمة شجرة تنبت في القلب و تثمر في اللسان
بم يستدل على عقل الرجل؟
وقيل يستدل على عقل الرجل بأمور متعددة:
ميله الى محاسن الاخلاق , واعراضه عن رذائل الاعمال ,
ورغبته في اسداء صنائع المعروف , وتجنبه ما يكسبه عارا و يورثه سوء السمعة
وقيل لبعض الحكماء : بم يعرف عقل الرجل؟
فقال:
بقلة سقطه في الكلام وكثرة اصابته فيه
فقيل له :وإن كان غائبا ؟
فقال يعرف بإحدى ثلاث:اما برسوله او بكتابه او بهديته فإن رسوله قام مقام نفسه ,وكتابه يصف نطق لسانه , وهديته عنوان همته
وقيل: كل شيئ إن كثر رخص إلا العقل ان كثر غلا
وقيل :لا شرف إلا شرف العقل و لاغنى إلا غنى النفس
وقال المنصور لولده : خذ عني اثنتين
لاتقل من غير تفكير ولاتعمل من غير تدبير
وقيل: العاقل المحروم خير الاحمق المرزوق
وقال حكيم: حياة النفس بالروح وحياة الروح
بالذكر وحياة الذكر بالقلب وحياة القلب بالعقل
كان شريح القاضي يقول :
لئن أزاول الاحمق خير لي من ان ازاول نصف الاحمق
فقيل له :وما نصف الاحمق؟؟
فقال : الاحمق المتعاقل
ومن نصائح لقمان لابنه :
ان تكون أخرسا عاقلا خير من ان تكون نطوقا جاهلا
ونصح حكيم ولده قائلا :
إلزم اهل العقل و جالسهم واجتنب الحمقى فإني
ما جالست احمقا فقمت إلا وجدت النقص في عقلي
أجهل الناس من ترك العمل بما يعلم ,
وأعلم الناس من عمل بما يعلم
وأفضل الناس أخشعهم لله تعالى
كتب رجل الى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
يسأله عن العلم فأجابه:
إن العلم أكثر من أن أكتب به إليك ولكن
إذا استطعت أن تلقى الله كاف اللسان عن أعراض المسلمين ,
خفيف الظهر من دمائهم , خميص البطن من أمولاهم لازما لجماعتهم , فافعل
ولما رأيت الجهل في الناس فاشيا
تجاهلت حتى قيل إني جاهل
التفكر نور , والغفلة ظلمة ,والجهالة ضلالة ,
والعلم حياة والأول سابق , والآخر لاحق ,
والسعيد من وعظ بغيره
ظن العالم خير من يقين الجاهل
قال حكيم : لاينبغي للعاقل أن يخلي نفسه من أربع :
عدة لمعاده
وصلاح معاشه
وفكر يقف به على ما يصلحه من فساده
ولذة في غير محرم يستعين بها على الحالات الثلاث
في الإعتبار غنى عن الإختبار
كفاك من عقلك ما أوضح لك سبل غيك من رشدك
الحكمة ضالة المؤمن حيث وجدها فهو احق بها
جميل ان نبحث عن الحكمة ونجعلها المنهج
الذي نسير عليه في حياتنا فهي من امهات الفضائل
يقول احد الحكماء :
الحكمة شجرة تنبت في القلب و تثمر في اللسان
بم يستدل على عقل الرجل؟
وقيل يستدل على عقل الرجل بأمور متعددة:
ميله الى محاسن الاخلاق , واعراضه عن رذائل الاعمال ,
ورغبته في اسداء صنائع المعروف , وتجنبه ما يكسبه عارا و يورثه سوء السمعة
وقيل لبعض الحكماء : بم يعرف عقل الرجل؟
فقال:
بقلة سقطه في الكلام وكثرة اصابته فيه
فقيل له :وإن كان غائبا ؟
فقال يعرف بإحدى ثلاث:اما برسوله او بكتابه او بهديته فإن رسوله قام مقام نفسه ,وكتابه يصف نطق لسانه , وهديته عنوان همته
وقيل: كل شيئ إن كثر رخص إلا العقل ان كثر غلا
وقيل :لا شرف إلا شرف العقل و لاغنى إلا غنى النفس
وقال المنصور لولده : خذ عني اثنتين
لاتقل من غير تفكير ولاتعمل من غير تدبير
وقيل: العاقل المحروم خير الاحمق المرزوق
وقال حكيم: حياة النفس بالروح وحياة الروح
بالذكر وحياة الذكر بالقلب وحياة القلب بالعقل
كان شريح القاضي يقول :
لئن أزاول الاحمق خير لي من ان ازاول نصف الاحمق
فقيل له :وما نصف الاحمق؟؟
فقال : الاحمق المتعاقل
ومن نصائح لقمان لابنه :
ان تكون أخرسا عاقلا خير من ان تكون نطوقا جاهلا
ونصح حكيم ولده قائلا :
إلزم اهل العقل و جالسهم واجتنب الحمقى فإني
ما جالست احمقا فقمت إلا وجدت النقص في عقلي
أجهل الناس من ترك العمل بما يعلم ,
وأعلم الناس من عمل بما يعلم
وأفضل الناس أخشعهم لله تعالى
كتب رجل الى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
يسأله عن العلم فأجابه:
إن العلم أكثر من أن أكتب به إليك ولكن
إذا استطعت أن تلقى الله كاف اللسان عن أعراض المسلمين ,
خفيف الظهر من دمائهم , خميص البطن من أمولاهم لازما لجماعتهم , فافعل
ولما رأيت الجهل في الناس فاشيا
تجاهلت حتى قيل إني جاهل
التفكر نور , والغفلة ظلمة ,والجهالة ضلالة ,
والعلم حياة والأول سابق , والآخر لاحق ,
والسعيد من وعظ بغيره
ظن العالم خير من يقين الجاهل
قال حكيم : لاينبغي للعاقل أن يخلي نفسه من أربع :
عدة لمعاده
وصلاح معاشه
وفكر يقف به على ما يصلحه من فساده
ولذة في غير محرم يستعين بها على الحالات الثلاث
في الإعتبار غنى عن الإختبار
كفاك من عقلك ما أوضح لك سبل غيك من رشدك